هدفنا هو تحسين جودة الحياة في المجتمعات التي نعمل بها.
يشارك معتز الخياط، رئيس مجلس إدارة شركة باور إنترناشونال القابضة (PIH)، رؤيته الاستثمارية مع أريبيان بيزنس.
ما هي رؤيتكم طويلة المدى لشركة باور إنترناشونال القابضة، وكيف ترون تطورها خلال العقد المقبل؟
تُعدّ باور إنترناشونال القابضة محركًا اقتصاديًا وتنمويًا رئيسيًا في المنطقة، حيث تُعزز التكامل بين مجموعاتنا الست - يو سي سي القابضة، واستثمار القابضة، وبلدنا، ومجموعة الأصول، ومجموعة أورا، وTMT - مع توسيع نطاق حضورنا العالمي، لا سيما في قطاعات حيوية مثل الطاقة، والرعاية الصحية، والصناعات الغذائية، والمقاولات، والخدمات، وتطوير وجهات سياحية عالمية المستوى.
تتمثل استراتيجيتنا الواضحة في المساهمة في تحسين جودة الحياة في المجتمعات التي نعمل بها. تنبع رؤيتنا طويلة المدى من مبدأ "بناء مستقبل أكثر إشراقًا من قطر إلى العالم". نؤمن بأن النمو الحقيقي لا يقتصر على الأعداد والمشاريع فحسب، بل يشمل أيضًا الأثر الإيجابي الدائم الذي نتركه في كل قطاع ومجتمع نخدمه.
مؤخرًا، وقّعت شركة UCC Holding، إحدى مجموعاتنا الرئيسية، اتفاقية مع الحكومة السورية لقيادة تحالف شركات عالمية، يضم شركة Power International USA وشركتي Kalyon Energy وCengiz Energy التركيتين، لتطوير مشاريع طاقة كبرى في سوريا. يشمل هذا الاستثمار الأجنبي، الذي تُقدّر قيمته بحوالي 7 مليارات دولار أمريكي، تطوير أربع محطات طاقة تعمل بتوربينات الغاز في جميع أنحاء سوريا بطاقة إجمالية تبلغ 4000 ميغاواط، ومحطة طاقة شمسية بقدرة 1000 ميغاواط، مما يُسهم في إعادة بناء البنية التحتية للطاقة في سوريا بفعالية. بالنسبة لنا، لا تُمثّل هذه المشاريع مجرد علامات فارقة في نمو أعمالنا، بل هي انعكاس لقيمنا وأهدافنا الاستراتيجية لإحداث تأثير مجتمعي واقتصادي حقيقي.
ما هو المبدأ الاستراتيجي الذي يُوجّه قراراتكم الاستثمارية أو دخولكم إلى قطاعات جديدة؟
نستثمر في قطاعات متنامية تشهد طلبًا متزايدًا عالميًا، وخاصةً في المناطق التي نعمل فيها. على سبيل المثال، تُركّز استثماراتنا في مجال الطاقة على الدول التي تتعافى من الأزمات والتي تحتاج بشدة إلى إعادة بناء أنظمتها الأساسية، كما تتماشى استثماراتنا في مجال الرعاية الصحية مع التطور الملحوظ في قطاع الرعاية الصحية في المنطقة. هذا النمط متسق في جميع استثماراتنا، وقد أثبت نجاحه، وأصبح أحد مبادئنا التوجيهية.
نقيّم أي فرصة جديدة بناءً على ثلاثة معايير: تأثيرها المجتمعي، وتوافقها مع قيمنا ورؤيتنا، وقدرتنا على التفوق فيها إقليميًا وعالميًا. ولذلك، نحرص دائمًا على حساب دخولنا إلى القطاعات المختلفة، استنادًا إلى فهم عميق للسياقات المحلية والإقليمية والعالمية.
ما هي نقطة التحول الرئيسية التي غيّرت مسار المجموعة جذريًا؟
كانت اللحظة الأبرز في عام ٢٠٢٠ عندما قررنا التوسع إقليميًا ودوليًا. استندنا في هذه الخطوة إلى سجل نجاحنا في قطر وخبرتنا في قطاعات المقاولات، والصناعات الغذائية، والرعاية الصحية، وتطوير السياحة، وغيرها. سمح لنا ذلك بكسب ثقة عملائنا وتصدير خبراتنا القطرية إقليميًا وعالميًا. تطلب التوسع إعادة هيكلة تشغيلية شاملة، وتشكيل فرق متخصصة متعددة الجنسيات، وتحوّلًا رقميًا، وأنظمة حوكمة قادرة على دعم التوسع.
والأهم من ذلك، أنه منحنا منظورًا أوسع لنموذج أعمالنا. على سبيل المثال، بدأت شركة UCC كشركة مقاولات موثوقة، وهي الآن واحدة من أبرز الشركات العالمية الرائدة في مجال الطاقة والبناء. أما مجموعة الأصول، التي كانت تركز في السابق على إدارة الفنادق والمنتجعات، فتُطوّر الآن بعضًا من أفخم الوجهات العالمية بالشراكة مع علامات تجارية مرموقة في قطاع الضيافة. أما شركة بلدنا، التي ساهمت في تحقيق الاكتفاء الذاتي في منتجات الألبان في قطر، فقد أصبحت الآن معروفة عالميًا بمساعدة الدول على تأمين إمدادات الحليب، وتوسّع نموذجها حاليًا ليشمل الجزائر باستثمار قدره 3.5 مليار دولار أمريكي.
تغطي عملياتنا اليوم 19 دولة، ويعمل بها حوالي 65,000 موظف. وقد صنفتنا مجلة فوربس مؤخرًا في المرتبة العاشرة بين أفضل الشركات العائلية العربية، بينما صنفت مجلة ENR شركة UCC في المرتبة 42 عالميًا في مجال البناء، والمرتبة العاشرة في مجال الطاقة.
كيف تُعرّف "المساهمة الاجتماعية" شخصيًا، خاصةً بالنظر إلى تواجد شركة PIH في دول متعددة؟
تُعدّ المساهمة الاجتماعية مسارًا أساسيًا موازيًا لأعمالنا، وليست مجرد عمل خيري. تُحدث معظم مشاريعنا تغييرًا إيجابيًا مباشرًا في حياة المجتمعات المحيطة من خلال خلق فرص عمل محلية، وتمكين المواهب، وتعزيز سلاسل التوريد. كما أنها تُحسّن جودة الحياة بشكل مباشر من خلال البنية التحتية والطاقة والرعاية الصحية والسياحة والضيافة.
بالإضافة إلى ذلك، ندعم باستمرار المبادرات المجتمعية المحلية والإقليمية، سواءً الرياضية أو الثقافية أو الإنسانية. ينبع هذا من إيماننا بواجبنا كشركة وطنية وشريك للمجتمعات التي نخدمها عالميًا.
كيف تنظرون إلى مستقبل قطاع الرعاية الصحية في ضوء استثماراتكم في هذا المجال الحيوي؟
يشهد قطاع الرعاية الصحية نموًا مستمرًا، حيث أصبح القطاع الخاص شريكًا أساسيًا. ويدعم هذا النمو اتجاهان رئيسيان: خفض الإنفاق الحكومي على الرعاية الصحية (الذي قد يتجاوز 14% من الناتج المحلي الإجمالي في بعض الدول مثل قطر)،
وسائل التواصل الاجتماعي
ابق على تواصل وتابع آخر تحديثات وأفكار وأنشطة رامز الخياط عبر وسائل التواصل الاجتماعي
استثمار بقيمة 7 مليارات دولار يشكل مستقبلًا جديدًا لقطاع الطاقة في الجمهورية العربية السورية، بقيادة شركة UCC القابضة
استثمار بقيمة 7 مليارات دولار يشكل مستقبلًا جديدًا لقطاع الطاقة في الجمهورية العربية السورية، بقيادة شركة UCC القابضة
يُشكّل استثمار بقيمة 7 مليارات دولار أمريكي مستقبلًا جديدًا لقطاع الطاقة في الجمهورية العربية السورية، بقيادة شركة يو سي سي القابضة، ضمن تحالف دولي يجمع نخبة من رواد قطاع الطاقة العالميين.
يشمل المشروع أربع محطات لتوليد الطاقة تعمل بالغاز الطبيعي ومحطة طاقة شمسية واحدة، بطاقة إجمالية تصل إلى 5000 ميغاواط. ويهدف إلى معالجة عجز الكهرباء، وتزويد القطاعات الحيوية بالطاقة، وتوفير آلاف فرص العمل في مختلف التخصصات.
نتقدم بأسمى آيات الشكر والتقدير لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، على دعمه المتواصل وتوجيهاته الحكيمة، التي تعكس التزام سموه الراسخ بدفع عجلة مشاريع التنمية الإقليمية، وخاصة في الجمهورية العربية السورية، وتعزيز دور قطر في بناء مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا للمنطقة.
كما نعرب عن خالص امتناننا لفخامة الرئيس أحمد الشرع، رئيس الجمهورية العربية السورية، على رعايته ودعمه لهذا المشروع المحوري. كما نشيد بدعم فخامة الرئيس دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، الذي مهد الطريق لهذا المشروع بقراره التاريخي برفع العقوبات عن سوريا. وتُظهر هذه الخطوة بوضوح التزامًا بدعم الاستقرار والتنمية وإعادة الإعمار. كما نُثمّن مشاركة السيد توم باراك، المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، التي تُعزز هذا التوجه وتعكس جدية الولايات المتحدة في دعم الحلول العملية والفعالة على أرض الواقع.
ما نُحققه اليوم ليس مجرد مشروع طاقة، بل هو تجسيد لرؤية استراتيجية لبناء مستقبل مزدهر لسوريا والمنطقة.
أصبح مستشفى ذا فيو التابع لشركة سيدارز سيناي، التابع لشركة استثمار القابضة، أول مستشفى في قطر يحصل على الاعتماد بموجب الطبعة الثامنة من اللجنة الدولية المشتركة (JCI).
أصبح مستشفى ذا فيو التابع لشركة سيدارز سيناي، التابع لشركة استثمار القابضة، أول مستشفى في قطر يحصل على الاعتماد بموجب الطبعة الثامنة من اللجنة الدولية المشتركة (JCI).
يسرنا أن نعلن أن مستشفى ذا فيو، التابع لشركة استثمار القابضة، بالتعاون مع سيدارز سيناي، قد أصبح أول مستشفى في قطر يحصل على اعتماد اللجنة الدولية المشتركة (JCI) في نسخته الثامنة، وهو المعيار الأكثر صرامةً والمعترف به عالميًا لجودة الرعاية الصحية وسلامة المرضى.
يُجسّد هذا الإنجاز التزامنا الراسخ بحماية صحة كل مريض، وضمان سلامته، وتعزيز تجربته في كل مرحلة من مراحل علاجه.
شكرًا جزيلاً لفرق عملنا المتميزة، وأطبائنا، وموظفينا، ومرضانا الرائعين الذين ساهموا في تحقيق هذا الإنجاز.
تكريم المساهمين والرعاة لمهرجان سيف سمو الأمير الدولي للفروسية.
تكريم المساهمين والرعاة لمهرجان سيف سمو الأمير الدولي للفروسية.
كرم سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئيس اللجنة الأولمبية القطرية المساهمين والرعاة في مهرجان سيف سمو الأمير الدولي للفروسية.
تم تكريم شركة بلدنا باعتبارها الراعي الرسمي للسيف الفضي لعام 2025، وتسلم الجائزة السيد رامز الخياط، المدير العام لشركة بلدنا.
برعاية الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني، رئيس اللجنة الأولمبية القطرية، يكرّم والراعي في مهرجان سيف سمو الأمير الدولي للفروسية.
وقد تم تكريم شركة بلدنا تقديرًا لدورها كراعي الشرف للسيف الفضي لعام 2025، حيث تم تسليم الدرع التكريمي السيد رامز الخياط، العضو المنتدب لبلدنا.